على إثر عملية الحجز التي تعرضت لها سلع عدد من تجار مدينة فاس، اقتنوها من مدينة الدار البيضاء، من طرف مصالح المديرية الجهوية للجمارك بفاس، بسبب عدم توفر الفواتير الخاصة بتلك السلع.

        وبناء على الطلب الذي رفعته للسيد رئيس الغرفة عدد من جمعيات تجار الملابس والأحذية الرياضية بفاس المدينة المتضرر أعضاؤها من عملية الحجز المذكورة.

        قام السيد عبد الرحيم السدراتي، عضو الغرفة ورئيس لجنة دعم المقاولة والتنشيط الاقتصادي والضرائب والوساطة بإقليم مولاي يعقوب، تحت إشراف السيد بدر طاهري، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس، وبتنسيق تام معه وبعد مراسلة المديرية الجهوية للجمارك، بعقد لقاء مع السيد المدير الجهوي للجمارك يوم الإثنين 10 دجنبر 2018 على الساعة الثالثة بعد الزوال بمقر المديرية الجهوية للجمارك بفاس.

        هذا اللقاء الذي ترأس أشغاله السيد المدير الجهوي للجمارك، حضره إلى جانب السيد عبد الرحيم السدراتي السادة:

  • رئيس قسم المنازعات بالمديرية الجهوية للجمارك.
  • صفية اللبار: نائبة أمين مال الغرفة.
  • محمد الغيور: رئيس مصلحة التنشيط الاقتصادي والخدمات الإدارية بالغرفة.
  • توفيق بوسبولة: رئيس جمعة التراث لتجار الملابس دروج الملكية باب الفتوح فاس.
  • محمد الصالحي: رئيس جمعية تجار قيسارية لعلج المدينة الجديدة فاس.
  • وخمسة تجار بائعي الملابس الجاهزة والأحذية الرياضية بفاس المدينة.

        وتمحور جدول أعماله حول عمليات الحجز التي تتعرض لها سلع التجار القادمة من مدينة الدار البيضاء من طرف مصالح الجمارك، مع كل ما يترتب عن ذلك من خسائر فادحة تودي بالتجار إلى الإفلاس.

        وقد أوضح بهذا الخصوص السيد عبد الرحيم السدراتي، عضو الغرفة وباقي المتدخلين من التجار، أن السبب الرئيسي وراء هذه الحجوزات التي تتعرض لها سلعهم يكمن في الصعوبات التي يلاقيها التجار في الحصول على فواتير السلع التي يشترونها من تجار الجملة بالدار البيضاء. كما ذكروا بالركود التجاري الذي تعيشه مدينة فاس منذ زمن والذي يؤرق مضجع التجار ويزيد وضعيتهم تأزما، بل ويتهددهم في معيشهم اليومي.

        السيد المدير الجهوي للجمارك بفاس وفي معرض جوابه وتفاعله مع هذا الواقع أوضح للحضور أنه يتفهم الوضع الاجتماعي والتجاري الذي يعيشه التجار وأكد لهم أن إدارة الجمارك ستتعامل بالكثير من المرونة من أجل تفادي الحجز على السلع، كما أن أبوابها تظل مفتوحة في وجه مستشاري الغرفة من أجل الحوار وتجاوز المشاكل التي يعيشها التجار الذين يشترون سلعهم من مدينة الدار البيضاء.

لا توجد تعليقات حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يتم وضع علامة الحقول المطلوبة (*).